" فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) " الشعراء

 

الميقات : أي الوقت المعلوم وفي اية أخرى :" قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ .. (59)

طه وكان يوما مشهودا عندهم ترتدي فيه الفتيات أبهي حللها وكان يوم عيد يختارون فيه عروس النيل التي سيلقونها فيه فحدد اليوم ثم لم يترك اليوم على إطلاقه انما حدد من اليوم وقت الضحى (1) (1) قال ابن كثير ي تفسيره ( 3/156 ) : أي : ضحوة من النهار ليكون اشهر وأجلى وابين وأوضح "" وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59)"   طه 

وفي لقطة أخرى حدد المكان  فقال : " مَكَانًا سُوًى (58)" طه

يعني : فيه سوائية اما باستواء المكان حتى يتمكن الجميع من رؤية هذه المباراة السحرية بحيث تكون في ساحة مستوية الأرض أو يكون مكانا سواسية متوسطا بين المدائن التي سيجمع منها السحرة بحيث لا يكون متطرفا يشق على بعضهم حضوره .

وهكذا تتكاتف اللقطات المختلفة لترسم الصورة الكاملة للقصة ونرى في هذه المشورة حرص الملا على إتمام هذا اللقاء وان يكون على رؤوس الأشهاد لانهم يعلمون انها ستكون لصالح موسى وسوف يفضح هذا اللقاء كذب فرعون في ادعائه الألوهية .